| "رجاء" / أو زمن طبولهن! |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 11/11/2008 - 10:58 AM, التعليقــات : 0 |
| إلى اسمها موصولاً وموجعاً وجميلا.هل تبحث عن عمل؟سأل تاجر المجوهرات شخصاً تافهاً يتجول بضجر في ناحية من مدينة جدة، لكن الرجل التافه أجاب بكلمتين، ورصاصة: أنتَ عملي!.تزدهر أعمال جديدة في جدة، وتؤكد الأبراج التجارية والسكنية أن أفكاراً مشوشة حولة طبيعة أرضها الهشة باتت من الماضي، كما تؤكد الشركات العر |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| إلى لعنة عقيم (هستيريا الساحل) |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 10/8/2008 - 6:46 AM, التعليقــات : 3 |
|
لافتراض ما سيكون، لا ما هو كائن، وضع رجل بسيط ساقا على أخرىوبغليونه وشاربه وقميصه البرتقالي نطق الآه على رصيف البحر الأبيض المتوسطرصيف في إحدى مدن الشمع، لذا لا يمر به أحد من تماثيل مصلوبة في الوج |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| عيد من يا رفاق؟! |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 9/29/2008 - 4:29 PM, التعليقــات : 2 |
|
... كل عامٍ و أنتم بخير" ... و نكتبُ فوق جبينِ القمرأغنيات عن الحب و الخير .سنورق هذا الصباح السديمي نورا ..يبشِّر بالموسم الخصبنوراً / على قمم السنديان... و نقطف زيتونة من ضواحي الجليل "... كل |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| عويلُ يبرين |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 9/28/2008 - 3:22 AM, التعليقــات : 0 |
| أسمعُ، ويدي تنجو من الحريّة تقريباً.إنها يبرين تبكيهِ منذُ جاء،تبكيه في غده الشديد الاحمرار.يبرين صحراء الحزن،وعويلها مناجل المستقبل.***في جزيرةٍ محروقةٍ بدأتْ لعناتُهُ تنصبُّ كشلالاتٍ على غدهِ المغدو |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ثلاثاء |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 9/26/2008 - 4:09 AM, التعليقــات : 2 |
|
ثلاثاء
1صباحكَ ثلاثاء. في مقهى دريم لاند، المزدحم بشاشة ضخمة تعرض أفلاما ليست هامشية لبسطاء الحكايات، والمزدحم بوجوه كانت تتشرب الصباحات على مواعيد متشابهة ومكررة، ثم أصبحت تمتلك ذاكرة المقاعد وخي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| صنم |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 9/7/2008 - 11:16 AM, التعليقــات : 1 |
| أتحجج بعبادته كلّ يوم، صنم التمر خاصتي. لم آكله، لكنه أكلني، تكور حتى صار ربّا حقيقيا، وصدّق الناسُ بقدرته، وهو آخر من منح الناسَ قدراتهم التي جعلتْ منهم عبيداً وجواريَ تحت قدميه.أتحجج بحبه كل لحظة، ص |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| قُلِ: العفو |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 7/7/2008 - 10:54 AM, التعليقــات : 2 |
|
قُلِ: العفو
[قالَ غريباً، وقالَ جميلاً، وقالْ..]
1) ليس النّص..في الطريقِ إلى الله يفعلُ قلبي ما كان يفعلُهُ في شتاءِ المريدينَ قلبٌ غريبٌ على المنحدراتِ البريئةِ من رقّةِ الكاهنِ الأزليِّ، ومن |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| خمرة |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 6/2/2008 - 2:47 PM, التعليقــات : 2 |
|
كأن أخطو على موسيقى أغنية رتيبة ومؤلمة لداليدا؛ لفعني حُزنُ عَـمََّان. جبالُ الأردن وجعٌ مستمرّ. يداهمني شعورٌ كئيبٌ في هذه المدينة وكأنني مجرد زائدة بشرِيَّة ملتهبة قرر طبيبٌ نشطٌ ومغامرٌ است |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| صلوات ليلية |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 5/31/2008 - 9:57 AM, التعليقــات : 2 |
|
غابر!مشيتُ طويلاً، احتفاء بهذه الليلة التي خبأتْ عاشقيها عن العيون. بعض الليالي يستطيع ضوؤها معرفة طرق الآه ومنحها للمعذبين بأحلامهم، والآه وطن في العتمة يقتسمه اثنان خطيئةً ورقصاً.مشيتُ طويلاً تح |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| سلطعون |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 5/26/2008 - 7:58 AM, التعليقــات : 1 |
|
قيل: "هو كائن بحري، يعيش منذ هجر البحر في مدينة ساحلية اسمها "جدة"، ويتغذى على أجساد الفتيات الصغيرات اللواتي فقدن طفولتهن بغتة ولما يصلن حدّ النضج"!.الذي يعرفه هو عن نفسه لا يجدر به قوله للغرباء. |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|